زاد تقارب برقة مع روسيا بشكل ملحوظ، حيث اتفق قائد “القيادة العامة” خليفة حفتر، مع السلطات البيلاروسية على تعزيز التعاون العسكري، متعهداً بتخصيص قاعدة عسكرية في طبرق لقوات روسية وبيلاروسية مشتركة. بحسب وكالة نوفا الإيطالية.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها تعزيز للنفوذ الروسي في المنطقة، خاصةً مع وجود قاعدة الجفرة، التي تُستخدم كمركز لوجستي روسي. وفق نوفا.
ويثير هذا التحالف مخاوف بشأن استقرار ليبيا، في ظلّ ضعف المبادرات السياسية الإيطالية للتصدي لذلك. ففي الوقت الذي تُعزز فيه روسيا نفوذها، وتتراجع فرنسا من منطقة الساحل، لا تبدو إيطاليا قادرة على اتخاذ خطوات فعلية لتعزيز استقرار ليبيا، رغم أهميتها الاستراتيجية لإيطاليا.
ويُعتبر الملف الليبي تحدياً كبيراً للحكومة الإيطالية، خاصةً مع انقسام البلاد بين طرابلس التي تعاني من توترات داخلية، وبرقة المرتبطة بروسيا.
وقد أبرز الهجوم الذي تعرّض له وزير شؤون مجلس الوزراء بحكومة الوحدة، عادل جمعة، ضعف قدرة الحكومة على السيطرة على الوضع، في ظلّ صراع “المليشيات”على عقود إعادة بناء مطار طرابلس. ويُشير التحليل إلى احتمالية استخدام روسيا للهجرة غير القانونية كأداة ضغط جيوسياسي.
المصدر: وكالة نوفا الإيطالية