في اليوم العالمي للطفل.. كيف نُظهر مواهب أطفالنا الكامنة؟

يشكل اليوم العالمي للطفل في 20 نوفمبر مناسبة سنوية للاحتفاء بالأطفال والتركيز على قضاياهم. ومن المهم في هذه المناسبة التعرف على خصائص نمو الأطفال وقدراتهم، ومن أبرزها الجوانب المتعلقة بذكائهم.

طرح عالم النفس الأمريكي هاورد غاردنر في الثمانينيات من القرن الماضي نظرية الذكاءات المتعددة. وتقوم هذه النظرية على وجود أنواع مختلفة من الذكاء لدى الإنسان، منها: الذكاء اللغوي والمنطقي والمكاني والجسدي والموسيقي والاجتماعي والشخصي.

وتشير الأبحاث إلى أن الأطفال يولدون ولديهم ميول واستعدادات مختلفة تجاه أنواع الذكاء هذه. فهناك من هو موهوب في المجال اللغوي، وآخر لديه موهبة موسيقية فائقة، بينما يتميز البعض الآخر بذكاء جسدي يساعده على أداء الحركات بسهولة.

تساعدنا نظرية الذكاءات المتعددة على فهم ودعم وتنمية مواهب وقدرات الأطفال بشكل شمولي، بحيث نراعي تنوع أساليب تعلمهم واهتماماتهم. وهذا يسهم في إطلاق العنان لإبداعاتهم ومساعدتهم على بلوغ أقصى إمكاناتهم مستقبلاً.

أخبار ذات صلة

هل الهواتف الذكية وسيلة تواصل أم تفكك اجتماعي؟

ليبيا الأولى عربيا في معدل ارتفاع البطالة لدى الشباب سنة 2024

كيف ننجح في بناء صداقات حقيقية تمتد لسنوات طويلة؟