من المقرر أن يُعقد اجتماع مرتقب في الرجمة الفترة المقبلة، يجمع قائد “القيادة العامة” خليفة حفتر بأبنائه صدام وخالد وبلقاسم، لبحث الترتيبات الداخلية وتوزيع الصلاحيات عقب سلسلة التعيينات الأخيرة.
الاجتماع يأتي بعد تغييرات أخرى داخل “القيادة العامة”، شملت تعيين باسم البوعيشي أمينا عاما خلفا لخيري التميمي، وترقية أيوب الفرجاني إلى رتبة فريق.
مصدر خاص من “القيادة العامة” أكد لفواصل أن التعيينات الجديدة تثير خلافات داخل العائلة، لا سيما بعد قرارات البرلمان بشأن منصب نائب القائد العام ورئيس الأركان، والتوتر يتركز بين صدام وبلقاسم حول من يقود الملف السياسي، حيث يسعى الأخير إلى التأثير على رئيس مجلس النواب عقيلة صالح لتعطيل التصديق على الاتفاقية البحرية الموقعة مع تركيا.
في المقابل، يشهد صدام وخالد تباينات مرتبطة بصلاحيات المؤسسة العسكرية، إذ يخشى خالد من خطوات قد تحد من نفوذه عقب تسلمه رئاسة الأركان العامة أواخر أغسطس الماضي.
الخلافات تعكس أيضاً تباين أدوار أبناء حفتر في الملفات الإقليمية والدولية:
-صدام برز سياسياً بعد تكليفه نائباً لوالده في أغسطس، إذ التقى رئيس جهاز المخابرات التركية إبراهيم قالن في بنغازي، ثم عقد اجتماعاً في روما مع مستشار الأمن القومي لرئيس حكومة الوحدة برعاية أمريكية.
-خالد تحرك عسكرياً بزيارتين إلى موسكو والقاهرة، التقى خلالهما مسؤولين بارزين، أبرزهم وزير الدفاع الروسي ورئيس الأركان المصري.
-بلقاسم صعد في المشهد السياسي والاقتصادي من خلال لقائه رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليونانيين في أثينا، بملف يتركز على الاتفاقية البحرية مع أنقرة.