كشف تقرير حديث لموقع تحليل العلاقات الدولية، نقلته صحيفة الاستقلال، عن تصاعد المخاطر الأمنية في المثلث الحدودي بين ليبيا وتشاد والسودان بعد تمدد قوات الدعـم السـريع في المنطقة، محذرا من تداعيات ذلك على الاستقرار الليبي والأمن القومي المصري.
أهمية المثلث
المنطقة تمثل نقطة استراتيجية نشطة في التهريب وتدفق الأسلحة والأفراد، وتحوّلها إلى قاعدة خلفية لقوات الدعـم السريع يهدد بتحويلها إلى بؤرة دائمة للعنف خارج السيطرة الحكومية.
أدوار متشابكة
ترى الإمارات في هذا التمدد فرصة لترسيخ نفوذها عبر وكلائها في ليبيا والسودان، بينما تعتبر مصر أن اقتراب حميدتي من حدودها يمثل تهديدا مباشرا، خاصة مع سعيها لدعم الجيـش السوداني.
نقطة ساخنة
المنطقة تفتقر إلى سيطرة رسمية، وتُعد مركزًا للفوضى وتهريـب الوقود والسلاح، ما يجعلها نقطة ساخنة تهدد أمن الإقليم بأكمله، ويبرز السؤال هنا: ما تداعيات ذلك على ليبيا واستقرار الأوضاع فيها؟