“بورميلة الفاخري”.. ليبيا تفقد قامة أدبية وأحد أعمدة الشعر الشعبي

تودع ليبيا اليوم أحد أعمدة الشعر الشعبي، الشاعر “أحمد بورميلة الفاخري”، الذي رحل عن عمر ناهز 88 عاما، تاركا إرثا أدبيا، ليبقى اسمه محفورا في ذاكرة محبي الشعر.
عرف أبورميلة بلقب “شيخ الشعراء”، حيث جسدت قصائده مواضيع متنوعة تمس الحياة اليومية والقيم الاجتماعية، أشهرها قصيدة“يا دار ما ينجالك”، التي تعبر عن الحنين ومعاناة الفراق.
رحل بورميلة وترك العديد من الدواوين والقصائد للذاكرة الشعبية، وفقدت ليبيا برحيله قامة أدبية لها مكانة رفيعة في عالم الشعر الشعبي.
ومن قصائده المشهورة:
“محبة الدنيا راس كل امصيبه
وحب الكراسي والنساء والمال
كمين وطن عامر هن سبب تخريبه
تقسم وما قسم إلا بقتال”.

Related posts

نقابة الصحفيين السودانيين ترصد 8 انتهاكات بحق صحفيين لاجئين في ليبيا خلال أسبوع

نقص الوقود وارتفاع الحرارة يفاقمان العجز بالشبكة الكهربائية.. وتحذيرات من انقطاعات واسعة

مسؤول طاقة روسي: الولايات المتحدة المستفيد الأكبر من إغلاق مضيق هرمز واضطراب أسواق النفط