بين نفي المؤسسة وإجراءات الميدان.. ماذا حدث فعلياً في حقل الشرارة؟

أثار الحديث عن توقف الإنتاج في حقل الشرارة تفاعلاً واسعاً، عقب معلومات تداولتها “فواصل” حول تعطل العمليات نتيجة حادثة فنية، قبل أن تصدر المؤسسة الوطنية للنفط بياناً أكدت فيه استمرار الإنتاج وعدم توقفه.

 

وبين الروايتين، تشير معطيات فنية إلى أن المسؤولين بالحقل اتخذوا، عقب الحادثة، إجراءات احترازية شملت إيقاف تصدير الإنتاج عبر المسار الرئيسي الرابط مع الزاوية، إلى جانب البدء في إطفاء مضخات عدد من الآبار، في إطار التعامل مع الوضع الطارئ.

 

وبحسب مصادر مطلعة، استأنف الحقل صباح يوم أمس الأربعاء تصدير الإنتاج بشكل جزئي، بقدرة تقارب 60 ألف برميل يومياً، جرى توزيعها عبر مسارات بديلة:

-نحو 50 ألف برميل تم تحويلها إلى حقل الفيل، ومنه إلى خزانات مليتة وصولاً إلى الزاوية.

 

-قرابة 10 آلاف برميل نُقلت إلى خزانات حقل “القولف” التابع لشركة الخليج العربي، قبل إعادة ضخها إلى ميناء الزاوية.

 

وتشير هذه الترتيبات إلى اعتماد خطة طارئة تهدف للحفاظ على الحد الأدنى من الإنتاج، في ظل تعذر استخدام المسار الرئيسي.

 

المصادر ذاتها أوضحت أن الفرق الفنية تعمل على رفع الإنتاج تدريجياً إلى حدود 100 ألف برميل يومياً كحد أقصى في المرحلة الحالية، إلى حين استكمال أعمال السيطرة على الحريق وصيانة الخط المتضرر.

 

وفي تطور لاحق، أعلنت هيئة السلامة الوطنية، صباح اليوم، السيطرة الكاملة على الحريق الذي اندلع في أحد خطوط نقل النفط بالمنطقة بعد يومين من استمراره، دون توضيح أسباب اندلاعه أو حجم الأضرار التي خلفها.

 

وقبل الحادثة، كان حقل الشرارة يضخ نحو 325 ألف برميل يومياً عبر خط الحمادة إلى ميناء الزاوية، تتوزع بين شركات تشغيل مختلفة، أبرزها شركة أكاكوس.

Related posts

بعد الجدل وبيان دار الإفتاء.. تراجع واردات ليبيا من اللحوم البرازيلية إلى المركز الرابع إفريقيًا خلال 2025

رغم تصدرها إنتاج النفط في إفريقيا.. نيجيريا تبدأ استيراد النفط الليبي لأول مرة وسط اضطرابات أسواق الطاقة

مؤشر دولي يضع ليبيا في المركز الثامن عالمياً في المخاطر الرقمية والـ12 في مخاطر العنـ ـف والاضطرابات في الانتخابات