حذّرت اللجنة الوطنية الليبية للاتحاد الدولي لصون الطبيعة من مخاطر الإطلاق العشوائي لبعض الكائنات البرية داخل المحميات، من بينها أفاعٍ مثل الكوبرا، وغزلان، وأرانب، دون أي تقييم علمي أو تنسيق مع الجهات المختصة.
وأوضحت اللجنة أن هذه التصرفات تُربك التوازن البيئي، وتهدد الكائنات المحلية، كما تثير مخاوف مشروعة داخل المجتمع، خاصة في ظل غياب إطار قانوني واضح يُحدد الجهة المخوّلة بمنح الإذن لتنفيذ مثل هذه المبادرات البيئية.
وأشارت اللجنة إلى أن التنسيق بين الجهات أمرٌ ضروري، لكنه لا يجب أن يتحوّل إلى شرط إلزامي يُقيد عمل المجتمع المدني في ظل عدم وجود سند قانوني واضح.
ودعت اللجنة إلى وقف هذه الأنشطة فورًا، والعمل على إعداد دليل وطني لإعادة التوطين البيئي، إضافة إلى تنظيم لقاء تشاوري موسع يضم الجهات الرسمية والخبراء والمهتمين بالشأن البيئي.
وأكدت اللجنة أن حماية البيئة لا تُبنى على النوايا الحسنة فقط، بل على أساس علمي وقانوني، وبشراكة مسؤولة بين كل الأطراف المعنية.