لوّح وزير الدفاع الأميركي بيت هيفسيت يوم أمس بإمكانية تحرك عسكري في نيجيريا إذا لم تتخذ حكومتها خطوات حاسمة ضد الجماعات الإرهابية، في تصريح يعكس تزايد القلق الدولي من تمدد العنف في منطقة الساحل وغرب إفريقيا.
وفي تعليق على الموقف، قال أحد قيادات تيار سيف الإسلام القذافي عمر أبوشريدة لفواصل، إن جذور الأزمة الراهنة ليست وليدة اليوم، مذكّرا بأن الحكومة النيجيرية أعلنت سابقا أن الأسلحة الحديثة التي تستخدمها جماعة بوكو حرام وصلت من ليبيا عام 2011، في إشارة إلى تداعيات انهيار مؤسسات الدولة بعد الحرب.
وأوضح أبوشريدة أن الوضع الهش في ليبيا وعجزها عن ضبط حدودها شكّلا عاملا رئيسيا في تنامي قوة التنظيمات المتطرفة في دول الساحل والصحراء وغرب إفريقيا، مضيفا أن تيار سيف الإسلام القذافي كان قد حذّر مبكرا من هذه المخاطر في بيانات سابقة.