تشهد المنطقة الشرقية والجبل الأخضر أزمة خانقة في الوقود خلال الأيام الأخيرة، وسط ازدحام غير مسبوق أمام محطات التعبئة بسبب نقص الإمدادات وتأخر وصول الشحنات، مع تزايد مخاوف المواطنين من استمرار شح الوقود.
وأوضح مراقب شركة البريقة فرع طبرق، عيد حدوث، في تصريح لفواصل أن الكمية المخصصة لبلدية طبرق اليوم بلغت 600 ألف لتر من البنزين فقط، وهي كمية قال إنها لا تغطي احتياجات المدينة المتزايدة.
وفي سياق متصل، كشف مصدر خاص لفواصل، أن جذور الأزمة تعود إلى توقف حركة تفريغ الوقود في مرفأ الحريقة النفطي بطبرق، الذي كان يستقبل أكثر من أربع نواقل شهريًا من البنزين والديزل، ويعدّ نقطة توزيع رئيسية للمناطق الممتدة حتى 20 كيلومترًا حول المدينة.
وأضاف المصدر أن إغلاق المرفأ وتحويل جميع النواقل إلى رأس المنقار أسهما بشكل مباشر في تفاقم شح الوقود، لافتا إلى أن تشغيل المحطة البخارية في طبرق بالديزل ضاعف الضغط على الإمدادات المتاحة.
وفي ظل هذا الوضع، أعلنت وزارة الداخلية بالحكومة الليبية تشكيل لجنة لمتابعة تداعيات الأزمة ومعالجة آثارها على حركة المواطنين والخدمات.