بحث فريق العمل المشترك المعني بمتابعة الأموال الليبية المجمدة في الخارج بمجلس النواب، مع السفير البريطاني لدى ليبيا مارتن رينولدز، سبل حشد الدعم الدولي لمبادرات الفريق الرامية إلى حماية الأرصدة الليبية المجمدة واستعادتها.
وأفاد مجلس النواب بأن السفير البريطاني أبدى تفهما لموقف ليبيا وحقها المشروع في متابعة أموالها المجمدة، مؤكدا أن هذه الأرصدة تمثل ثروة سيادية يتعين صونها وحمايتها من أي محاولات استغلال، ضماناً لحقوق الأجيال القادمة.
ويأتي هذا التحرك في وقت أعادت فيه وزارة العدل الأمريكية تسليط الضوء على محاولات رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، وشريكه غريغ براون، ممارسة ضغوط على مسؤولين ليبيين سابقاً، بهدف الاستيلاء على أصول ليبية مجمدة في الولايات المتحدة تُقدَّر بأكثر من 32 مليار دولار، ما يبرز حساسية الملف وخطورة الأطماع التي تحيط بالأموال الليبية في الخارج.