سلّط المجلس الأطلسي “atlantic council” الضوء على خارطة الطريق التي قدمتها المبعوثة الأممية هانا تيتيه، لإعادة إطلاق العملية السياسية في ليبيا، تستهدف الانتخابات وتشكيل حكومة موحدة، لافتا إلى أن المشهد تزامن مع تحركات واضحة في الشرق الليبي، حيث عيّن خليفة حفتر أبناءه في مواقع عسكرية عليا، أبرزها صدام كنائب للقائد العام، ما يعزز صعوده كخليفة محتمل لوالده.
التعيينات “العائلية” ترافقت مع نشاط دبلوماسي مكثف لصدام حفتر شمل زيارات إلى واشنطن وروما وأنقرة، إضافة إلى استقبال شخصيات تركية رفيعة في بنغازي، في مؤشر على تقارب استراتيجي متنامٍ بين حفتر وتركيا بعد سنوات من القطيعة. وفق المجلس الأطلسي.
ويوضح المجلس الأطلسي أن هذه التطورات تُبرز لعبة حفتر الطويلة لتأمين نفوذ أسرته سياسيا وعسكريا، مع فتح قنوات دولية تمنحه شرعية إضافية، معتبرا أن رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة يواجه تحديات متزايدة في طرابلس، وأن نفوذه تراجع أمام استقلالية الميليشيات المحلية واستمرار الاعتماد على الدعم التركي.
ويرى أن حفتر قد يدخل طرابلس هذه المرة عبر التفاهمات الدبلوماسية لا عبر السلاح، ما يضع تركيا في موقع الطرف الأقدر على ضبط طموحاته أو توظيفه بما يخدم مصالحها شرق المتوسط.
المصدر: atlantic council”