تلقّت منظمة أطباء بلا حدود رسالة من وزارة الخارجية بحكومة الوحدة طلبا بمغادرة ليبيا بحلول يوم الـتاسع من نوفمبر، دون تقديم أسباب واضحة للمنظمة.
وفي تعليقه على طلب الحكومة، قال رئيس برامج أطباء بلا حدود في ليبيا ستيف بوربريك إن الوزارة “لم تُقدم أي مسوّغ لطردنا ولا يزال مسار الأمر غير واضح”، مضيفا “تسجيل المنظمة في البلاد لا يزال ساري المفعول، ونأمل في إيجاد حل إيجابي”.
وأبدى بوربريك، أسفه وقلقه لهذا القرار لما يترتب عليه من عواقب صحية على بعض الشرائح التي تساعدها المنظمة، كاللاجئين والمهاجـ ـرين والخاضعين للاحتـ ـجاز التعسفي.
وفي حادثة مشابهة، أصدر جهاز الأمن الداخلي بطرابلس في الـ27 من مارس الماضي تعليمات بتعليق أنشطة المنظمة وأغلقت مبانيها، واستجوبت عددا من موظفيها.
وفي الـ 24 أغسطس عام 2023 أعلنت المنظمة بشكل رسمي انتهاء أنشطتها الطبية في العاصمة طرابلس واقتصار تقديمها فقط في كل من مدينتي مصراتة وزوارة، وإعادة ترتيب أولوياتها المالية في مختلف بلدان العالم بعد مراجعة الاستجابة الإنسانية.
المصدر: منظمة أطباء بلا حدود