أيقونة التعليق الرياضي في ذمة الله

يَعدّه الكثيرون موسوعة في الإعلام ومدرسة في التعليق الرياضي، ويتخذه العديد من رواد المجال قدوة لهم، أحد أعلام مدينة #بنغازي و #ليبيا عموما، أعطى للرياضة الليبية رونقا مميزا من خلال تقديمه عديد البرامج المرئية والمسموعة وتعليقه على مباريات كرة القدم، كان شاهدا على الحقبة التاريخية لمنتخبنا الوطني في فترة السبعينات والثمانينات، كان قريبا ومحبوبا من كل اللاعبين والأندية الرياضية رغم انتمائه وعشقه لنادي التحدي، تزامن موعد وفاته مع اليوم العالمي لحرية الصحافة.. الإعلامي والمعلق الرياضي القدير محمد بالرأس علي أيقونة التعليق الرياضي في ذمة الله بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز الـ80 عاما.

Related posts

إيران تستخلص الدرس الخاطئ من تجربة ليبيا

يا ابن المحظوظة.. قصة جائزة خرجت من بين الكبار

بين الشكليات العقيمة وفجيعة الأرقام، كيف يهرب “الأعلى للدولة” من مواجهة الألف مليار؟