بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، مستجدات الأوضاع في السودان، وذلك خلال لقاء تناول التطورات السياسية والإنسانية والأمنية المرتبطة بالأزمة الراهنة.
ووفقاً لبيان صادر عن الرئاسة المصرية، جددت القاهرة تأكيدها أن هناك “خطوطاً حمراء” لا يمكن السماح بتجاوزها أو التهاون بشأنها، باعتبار أن أي مساس بها يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي المصري، المرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن القومي السوداني.
وشدد الرئيس السيسي على موقف مصر الثابت والداعم لوحدة السودان وسيادته وأمنه واستقراره، مؤكداً استعداد بلاده لبذل كل الجهود الممكنة لدعم السودان في هذه المرحلة الدقيقة.
كما اتفق الجانبان على أهمية تكثيف المساعي الرامية إلى تقديم الدعم والمساندة للشعب السوداني في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يواجهها جراء النـ ـزاع الدائر، مع التأكيد على ضرورة وقف الجـ ـرائم المرتكبة بحق المدنيين ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتناول اللقاء أيضاً تطورات الأوضاع الإقليمية في منطقة حوض النيل والقرن الإفريقي، حيث أكد الطرفان تطابق رؤاهما بشأن الأولويات المرتبطة بالأمن القومي، وحرصهما على مواصلة التنسيق والعمل المشترك لحماية الأمن المائي.