سيقر اجتماع برلين الذي سيعقد يومي 19 و20 يونيو الجاري، تشكيل لجنة للحوار الوطني تُسمّى “لجنة الستين”، تضم الأعضاء الـ20 في اللجنة الاستشارية، وأعضاء من مجلسي النواب والدولة، وممثلين عن المكونات الاجتماعية والثقافية البارزة “الأمازيغ، الطوارق، التبو”، بهدف التمهيد لتشكيل هيئة تأسيسية، على غرار الجمعية الوطنية الليبية التي صاغت وأقرت الدستور الليبي عام 1951، وذلك بحسب صحيفة العرب اللندنية.
وأشارت الصحيفة الصادرة إلى أن الاجتماع سيعتمد النقطة الرابعة من توصيات اللجنة الاستشارية، والتي تنص على: “إنشاء لجنة حوار سياسي، تحل محل جميع المؤسسات مؤقتًا، واستكمال القوانين الانتخابية، واختيار حكومة مؤقتة”.
وأوضحت الصحيفة أنه، مع الإعلان عن انطلاق أشغال الهيئة التأسيسية، ستكون مهام مجلسي النواب والدولة قد انتهت، بحيث تُنقل الشرعية الدولية إلى الهيئة، التي ستتولى تشكيل حكومة لقيادة فترة انتقالية مدتها 18 شهرًا ولا تتجاوز العامين، وستشهد الفترة تنظيم استفتاء شعبي على الدستور، تمهيدًا للتحضير للانتخابات وتنظيمها، بما يؤدي إلى إنهاء المراحل الانتقالية.
وسيتم اجتماع برلين تحت غطاء مجلس الأمن، وسيضم ممثلين عن الدول الأعضاء في لجنة المتابعة الدولية لعملية برلين، التي تم تدشينها، خلال القمة الدولية حول ليبيا في 2020.
وأضافت الصحيفة أن اجتماع برلين يأتي قبل 3 أيام من الاجتماع الدوري لمجلس الأمن والذي سيعقد يوم 24 يونيو، وستقدم فيه المبعوثة الأممية هانا تيته إحاطتها عن الوضع العام في ليبيا، بما في ذلك مخرجات برلين، الذي سيكون مصيريًا، باعتباره منطلقًا لتشكيل خطة جديدة وجدية لبلورة الحل السياسي.