العوينات تحترق.. وقلوب الأهالي تحاول إخماد اللهب

لم تكن ليلة السبت عادية في مدينة العوينات القديمة، حين تسللت ألسنة اللهب بفعل تماس كهربائي، لتحوّل سكون الواحات إلى مشهد تتقاطع فيه النيران مع الوجع.

فقد اندلعت الحرائق وسط الأحياء السكنية، وأتت على أجزاء من منازل ومحال تجارية، وامتدت أضرارها إلى واحات النخيل التي طالما شكّلت رمزا لحياة المدينة وهدوئها، كما طالت النيران مدرسة عمر المختار الثانوية، وتسببت في تضرر ستة أعمدة كهرباء رئيسية، دون تسجيل خسائر بشرية حتى اللحظة.

يقول عميد بلدية العوينات، محمد المغيربي، لفواصل، إن فرق الإطفاء المحلية، بمساندة شركة أكاكوس وائتلاف الشركات المصرية، تواصل جهودها في إخماد ما تبقى من الحرائق، رغم صعوبة السيطرة عليها بسبب الرياح واتساع رقعة اللهب.

وسارع المواطنون بمعداتهم البسيطة وصهاريج المياه للمشاركة في عمليات الإطفاء، محاولين الحد من توسع الكارثة، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من بقايا المكان وذاكرته.

Related posts

مؤسسة النفط توقع اتفاقية لتشغيل حوض مرزق.. هل تنعكس على إنتاج النفط وأزمة الوقود؟

الخارجية الروسية تندد بتفتيش سفنها في البحر المتوسط وتعدهُ انتهاكاً للقانون الدولي

اليونان تنقل مخاوفها لتركيا بشأن ترسيم المنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري بشكل منفرد