كشف تقرير بريطاني أن إنتاج النفط في ليبيا والعراق وفنزويلا لم يتعافَ بعد الإطاحة بأنظمة الحكم فيها، ولا يزال يشهد تقلبات حادة نتيجة استمرار الاضطرابات السياسية.
وقال تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية إنّه بعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، يُتوقَّع أن تجذب احتياطيات النفط في فنزويلا – التي يُقال إنها الأكبر في العالم – موكبًا من شركات النفط الأميركية القوية، وفقًا للرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي لم يعمل معظمها في البلاد منذ عقود.
وأوضحت الصحيفة أنه على الرغم من أن ترمب يعبّر عن طموحات بالاستحواذ التجاري الأميركي على نفط فنزويلا، فإن الإطاحة بالأنظمة الرئاسية في هذه البلدان لم تضمن تاريخيًا ازدهارًا في الإنتاج، وفقًا للبيانات.
وأشارت الغارديان إلى الوضع في ليبيا، مؤكدة أنه بعد أكثر من عقد على مقتل معمر القذافي، لم يتعافَ إنتاج النفط في البلاد أبدًا، ولا يزال يشهد تقلبات كبيرة بفعل الاضطرابات السياسية.
وبيّنت الصحيفة البريطانية أن الأطراف السياسية في ليبيا تستخدم صادرات النفط كورقة ضغط في النزاعات، لافتة إلى أن إدارة معلومات الطاقة الأميركية تشير إلى أن تطوير واستكشاف النفط في البلاد يظلّان مقيَّدين بسبب هذا التقلب المستمر.