على وقع خبر الإفراج عن هانيبال القذافي بعد نحو 10 سنوات من توقيفه في لبنان، شاعر النظام السابق علي الكيلاني يحتفي بعودته ويصور في قصيدة شعرية فرح العائلة.
وما لفت الانتباه وأقلق بعض القرّاء هو تكرار إشارات الثأر في القصيدة، والعودة للقصاص بصيغة حماسية تبدو أكثر تهديدا منها تهنئة بريئة.
المشهد، عودة شخص محتجز وجدل بشأن لغة شاعرية تدعو إلى “ردّ الحق”، أعاد طرح سؤال بسيط ومقلق، هل ينبغي أن تبقى لغة الاحتفاء بعناصر تحمل نبرة تهديد في زمنٍ تحاول فيه البلاد والمجتمع اختيار مسارات قانونية وسياسية للبحث عن المصالحة والاستقرار؟