بعد 3 أسابيع .. روسيا تظهر النتائج الأولية لاستهداف الناقلة قبالة السواحل الليبية

بعد مرور ثلاثة أسابيع على حادثة استهداف ناقلة النفط الروسية أركتيك ميتاغاز، في البحر المتوسط، كشفت لجنة التحقيق الروسية عن النتائج الأولية للهجوم، مؤكدة أنه نُفّذ بأسلوب معقّد جمع بين الطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة.

وأوضحت المتحدثة باسم اللجنة، سفيتلانا بيترينكو، وفق ما نقلته وكالة تاس، أن الناقلة تعرضت لهجوم شاركت فيه طائرتان مسيّرتان على الأقل، إلى جانب ثلاثة قوارب انتحارية محمّلة بعبوات ناسفة، في عملية منسّقة استهدفت السفينة بشكل مباشر.

وأكدت بيترينكو أن جميع أفراد الطاقم، وعددهم 30 بحاراً من الجنسية الروسية، كانوا على متن الناقلة لحظة الهجوم، وقد تم إنقاذهم دون تسجيل خسائر بشرية، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الجهة المسؤولة عن العملية، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.

وعقب الهجوم، ظلت الناقلة تتنقل في مياه البحر المتوسط دون وجهة محددة، قبل أن تقترب خلال الأيام الماضية من السواحل الليبية، حيث تم رصدها على بُعد كيلومترات قليلة من مدينة زوارة، ما أثار مخاوف من احتمال تسرب نفطي يهدد البيئة البحرية.

وفي استجابة سريعة، تدخلت القاطرة الليبية “السميدة”، التابعة لميناء المنطقة الحرة مصراتة، بمساندة وحدات بحرية أخرى، وتمكنت من سحب الناقلة إلى المياه الدولية، لتفادي أي تداعيات بيئية محتملة.

وفي سياق متصل، أفادت رويترز بتعرض ناقلة نفط أخرى تحمل اسم “M/T Altura” وترفع علم سيراليون، لهجوم بطائرة مسيّرة فجر اليوم بالقرب من مدينة إسطنبول، وعلى مسافة تقارب 18 ميلاً بحرياً من مضيق البوسفور.

وبحسب رويترز، كانت الناقلة محمّلة بنحو مليون برميل من خام الأورال الروسي، حيث استهدف الهجوم غرفة المحركات بهدف تعطيلها. يُذكر أن السفينة كانت مدرجة ضمن قائمة العقوبات المفروضة من قبل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.

Related posts

ماذا كشف تحقيق فواصل بشان تقرير “ذا سنتري” عن العشيبي؟

تزامنًا مع الجدل في ليبيا.. تونس تُجلي 4500 مهاجر مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات ضد المهاجرين في القارة الإفريقية

ذا سنتري تتمسك بنتائج تقريرها.. وفريق العشيبي القانوني يقدّم وثائق نافية للاتهامات