بين مصراتة والزنتان.. رسائل سياسية تغلفها اللقاءات الاجتماعية

بعد نشر فواصل تصريح رئيس مجلس أعيان وحكماء مدينة مصراتة، محمد الرجوبي، بشأن خروج البلاد من الأزمة الراهنة، بإجراء انتخابات برلمانية، وذهاب الأجسام الحالية وإعداد دستور دائم للبلاد.

وتناقلت وسائل إعلام محلية، تصريح الرجوبي الذي نشرته فواصل عقب اجتماع أمس السبت، وأثار جدلاً واسعاً أغلبها ناقدة لرؤيته الداعمة لاستمرار حكومة الوحدة.

وأوضح الرجوبي أيضا خلال تصريحه بالتزامن مع زيارة وفد من أعيان مدينة الزنتان إلى مدينة مصراتة أمس السبت، أن فئة كبيرة من الليبيين يطمحون إلى بناء دولة مؤسسات ودستور ولا يرغبون في الحكم العسكري، وأن بالإمكان نجاح الانتخابات التشريعية بعد نجاح انتخابات المجالس البلدية.

رسائل سياسية
وتمثل الزيارة التي أجراها وفد من أعيان مدينة الزنتان إلى مدينة مصراتة، معطيات سياسية، وذلك بعد قرابة شهر من الزيارة التي قام بها وفد من حكومة الوحدة، إلى مدينة الزنتان، في 24 مارس الماضي، والذي ضم مستشار رئيس الحكومة، إبراهيم الدبيبة، ووزير الداخلية عماد الطرابلسي، ووكيل وزارة الدفاع، عبدالسلام زوبي.

حوار وانتخابات
في ذات السياق، أكد رئيس حزب القمة وأحد أعيان الزنتان، عبدالله ناكر، في تصريح لفواصل أن الحل في ليبيا يكمن في حوار شامل يضم جميع الفرقاء، وليس أعيان مصراتة فقط، مشيراً إلى أن اتفاق الليبيين فيما بينهم أفضل من الانقسام وتعيين حاكم أجنبي.

‎وشدد ناكر على أن الاتفاقيات الشرعية يجب أن تُبرم بعد انتخاب حكومة وبرلمان شرعيين، معتبراً أن الحكومات الانتقالية مضيعة للوقت.

اللجنة الاستشارية
وتزامنت الزيارة مع قرب إنهاء اللجنة الاستشارية المكلفة من البعثة الأممية تقديم مقترحها بشأن الوصول إلى الانتخابات وتقديم حل للانسداد السياسي، قبل نهاية مايو الجاري.

من النواب
بالتزامن مع تصريحات الرجوبي ولقاء أعيان الزنتان، كشف عضو مجلس النواب، محمد الحنيش، لفواصل، أنه يجب تهيئة الظروف لإجراء الاستفتاء على الدستور وتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة لتحقيق التمثيل الديمقراطي.

تحركات أمريكية
يأتي هذا الحراك مع عزم وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوحدة، عبدالسلام زوبي المشاركة في فعاليات “أسبوع القوات الخاصة”، المقرر انعقاده في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأمريكية في الفترة من 5 إلى 8 مايو 2025، بدعوة رسمية من وزارة الدفاع الأمريكية.

كما تأتي التحركات الدولية بالتزامن، مع المشروع الجديد للإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، وزيارة السفينة الأمريكية “ماونت وينتي” الأسبوع الماضي إلى طرابلس وبنغازي، مما يشير إلى اهتمام أمريكي متزايد بالملف الليبي في الأوساط الدولية.

Related posts

بعد لقاء أردوغان وتشياني.. تركيا والنيجر توقعان اتفاقيات لتعزيز التعاون الاقتصادي والدفاعي

الخارجية الإيطالية: النيابة العامة في بنغازي تمدد حبس إيطاليين مشاركين في القافلة المتجهة إلى غـ.زة

إيران تستخلص الدرس الخاطئ من تجربة ليبيا