بين نفي توقف الإنتاج في حقل الشرارة وإعلان استئنافه.. تضارب التصريحات في مؤسسة النفط

كشفت تصريحات المؤسسة الوطنية للنفط ورئيسها مسعود سليمان، تناقضًا في توصيف ما جرى بحقل الشرارة، بين نفي حدوث توقف في الإنتاج، والحديث لاحقا عن “استئناف” العمل وعودة التدفقات، بعد الحـ.ريق الذي اندلـ.ع في خط نقل النفط بالحقل.

ففي بيان صدر يوم الخميس الماضي، أكدت المؤسسة أن الإنتاج في حقل الشرارة “لم يتوقف كليا”، مشيرة إلى استمراره بشكل جزئي عبر مسارات بديلة، وبقدرة تقارب 50%، مع توقعات بعودة سريعة إلى المستويات الطبيعية خلال 24 ساعة.

غير أن تصريحات رئيس المؤسسة مسعود سليمان أمس الأحد، لوكالة بلومبرغ، حملت مؤشرات مغايرة، إذ تحدث عن “استئناف العمل” بخط أنابيب الحقل خلال أقل من أسبوع، كاشفا عن نقل نحو 180 ألف برميل يوميا من إنتاج الشرارة عبر أنابيب حقل الفيل، إلى جانب إيقاف إنتاج الأخير لإعطاء الأولوية لتدفقات الشرارة.

وكانت فواصل قد نشرت المعلومات منذ بداية الحادثة، والتي أشارت إلى تعطل العمليات نتيجة حادث فني، تبعته إجراءات ميدانية احترازية شملت إيقاف التصدير عبر المسار الرئيسي الرابط مع الزاوية، وإطفاء مضخات عدد من الآبار.

وبحسب معطيات فنية ومصادر مطلعة لفواصل، لجأت إدارة الحقل إلى خطة طارئة للحفاظ على الحد الأدنى من الإنتاج، حيث جرى استئناف التصدير بشكل جزئي بقدرة تقارب 60 ألف برميل يوميا عبر مسارات بديلة، منها تحويل نحو 50 ألف برميل إلى حقل الفيل، وقرابة 10 آلاف برميل إلى خزانات “القولف”، قبل إعادة ضخها إلى ميناء الزاوية.

كما عملت الفرق الفنية على رفع الإنتاج تدريجياً إلى حدود 100 ألف برميل يومياً، حتى استكمال السيطرة على الحريق وصيانة الخط المتضرر.

وقبل الحادثة، كان حقل الشرارة ينتج نحو 325 ألف برميل يومياً عبر خط الحمادة إلى ميناء الزاوية، تتوزع بين شركات تشغيل مختلفة أبرزها شركة أكاكوس.

Related posts

بعد الجدل وبيان دار الإفتاء.. تراجع واردات ليبيا من اللحوم البرازيلية إلى المركز الرابع إفريقيًا خلال 2025

رغم تصدرها إنتاج النفط في إفريقيا.. نيجيريا تبدأ استيراد النفط الليبي لأول مرة وسط اضطرابات أسواق الطاقة

مؤشر دولي يضع ليبيا في المركز الثامن عالمياً في المخاطر الرقمية والـ12 في مخاطر العنـ ـف والاضطرابات في الانتخابات