في الآونة الأخيرة بدت حركة “صدام حفتر” نشطة، شملت عواصم إسلام أباد والقاهرة وروما وأنقرة، وأجرى محادثات مع مسؤولين في تلك البلدان حملت الطابع العسكري والأمني.
إسلام آباد
قبل يومين حطت طائرة “صدام” في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، التقى خلالها برئيس الوزراء “محمد شهباز شريف” ومسؤولين رفيعين في القوات البحرية والبرية، بحثوا خلالها تعزيز التعاون العسكري والدفاعي.
القاهرة
وفي 23 يونيو الماضي، زار مصر والتقى رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، “أحمد فتحي خليفة” وتداولا تعزيز التعاون المشترك بينهما في مجالات الأمن، ومكافحة الإرهـ ـاب، والتهـ ـريب، وتنظيم برامج تدريبية لتبادل الخبرات.
روما
كما حلّ “صدام” في إيطاليا في الـ12 من يونيو الماضي وأجرى مع وزير الدفاع الإيطالي “غويدو كروسيتو” مباحثات لتطورات الأوضاع في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
أنقرة
وقبل تلك المحطات، استضافته تركيا في الــ4 من أبريل الماضي، وكان عنوان زيارته تحولا وانفتاحا على الدول الأكثر فاعلية في الملف الليبي، حيث أجرى مباحثات مع وزير الدفاع التركي “يشار غولر”، وقادة آخرين بالجيش التركي، للتعاون العسكري بين “القيادة العامة” وأنقرة لأول مرة.
وانفردت فواصل بمعلومات عن نتائج زيارته لأنقرة، بإمكانية منح تركيا إنشاء قاعدة في مدينة غات، فضلا عن صفقة لشراء معدات عسكرية تركية وتعاونا في هذا المجال.
وسط هذا الضجيج والصخب السياسي، يتحرك نجل حفتر الأصغر بهدوء نحو هدفه غير المعلن، فهل أصبح هو الأقرب لوراثة تركة أبيه؟