كشف تقرير أمريكي عن استخدام النظام البيلاروسي، بقيادة ألكسندر لوكاشينكو، الهـ ـجرة غير النظامية مجددًا، كورقة ضغط على الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن مهـ ـاجرين قادمين من ليبيا يشكلون جزءًا من هذا التحرك المنسق.
وبحسب التقرير، يصل مهـ ـاجرون من ليبيا إلى بيلاروسيا إما مباشرة أو عبر الأراضي الروسية، حيث يُمنحون تأشيرات ثم يُنقلون إلى مناطق قريبة من الحدود مع بولندا، في محاولة للعبور نحو أوروبا.
وحسب معلومات الموقع فإن المهـ ـاجرين يصلون من ليبيا، إما مباشرة أو عبر الأراضي الروسية. وفور وصولهم إلى بيلاروسيا، يمنحون تأشيرات وينقلون إلى مناطق قريبة من حدود الاتحاد الأوروبي، حيث يحاولون العبور بشكل غير قانوني غالبا إلى بولندا، كما تبدو هذه العملية منظمة ومدعومة جيدا، ما يوحي بأن الحكومة البيلاروسية تسمح بها، إن لم تكن تسهلها بشكل مباشر حسب الاتهامات.
وأشار التقرير إلى أن بولندا رصدت حوادث عنـ ـف على حدودها مع بيلاروسيا خلال يوليو الجاري، ما دفعها إلى إطلاق حملة تحذيرية في عدد من الدول للحد من محاولات العبور غير القانوني.
تأتي هذه التطورات وسط تقارير عن تنسيق متزايد بين بيلاروسيا و”القيادة العامة” والحكومة الليبية، وقد شهدت العلاقات بين الجانبين تقاربًت ملحوظًا، تُوّج بلقاء جمع قائد “القيادة العامة” خليفة حفتر بالرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في مينسك شهر فبراير الماضي.
المصدر: ريج تيك تايمز الأميركي