عرضت المؤسسة الوطنية للنفط بياناتها للعام 2025، متضمنة أرقام الإنتاج والشركات والمشاركات، غير أن البيانات المنشورة لم تتطرق إلى شركة “أركنو”، من دون توضيح أسباب ذلك.
وأظهرت المعطيات الواردة في التقرير وصول نسبة حصة الشركاء الأجانب إلى نحو 22%، وهي نسبة تُعد مرتفعة مقارنة بالمعدلات المتداولة في القطاع، التي غالبًا ما تتراوح بين 8 و12%.
ولم تتضمن البيانات شرحا لأسباب هذا الارتفاع أو العوامل التي أسهمت فيه، الأمر الذي يفتح باب التساؤلات حول طبيعة الترتيبات التعاقدية التي أُدرجت ضمن حسابات عام 2025، وما إذا كانت هناك اتفاقات جديدة أو تعديلات على عقود قائمة انعكست على هذه النسبة أو أن سبب الارتفاع عدم إدراج شركة أركنو في الحسابات .
ويترقّب المتابعون توضيحات رسمية من المؤسسة بشأن غياب بيانات شركة أركنو من التقرير المنشور، وكذلك حول كيفية احتساب حصة الشركاء ومكوّناتها التفصيلية خلال العام الماضي.