تقرير فرنسي يكشف كواليس لقاء روما.. مبعوث ترمب يضع 3 شروط لصدام حفتر وإبراهيم الدبيبة

كشف تقرير فرنسي كواليس اللقاء الذي جمع مبعوث الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب للشؤون الإفريقية، مسعد بولس، بكل من صدام حفتر وإبراهيم الدبيبة في العاصمة الإيطالية روما يوم 3 سبتمبر الجاري.

وبحسب صحيفة جون أفريك الفرنسية، فقد حمل بولس إلى الجانبين ثلاثة شروط رئيسية لأي مفاوضات مستقبلية، أبرزها عدم تدخل قائد “القيادة العامة” خليفة حفتر في الصراع الدائر بين رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة والميليشيات غرب البلاد، وفق ما نشره التقرير الفرنسي.

اجتماع روما

وأوضح تقرير جون أفريك أن الاجتماع السري في روما الذي عُقد بمشاركة إبراهيم الدبيبة، المستشار الأمني لرئيس حكومة الوحدة، وصدام حفتر، نجل ونائب قائد “القيادة العامة” خليفة حفتر، ورغم إمكانية عقد اللقاء داخل ليبيا أو حتى عبر اتصالات مباشرة، إلا أن الدعوة السريعة التي وجهها مبعوث ترمب كانت الدافع لعقد الاجتماع في روما.

كواليس التنسيق

ووفق التقرير الفرنسي، فإن بولس كان قد التقى في نهاية يوليو الماضي كلاً من عبدالحميد الدبيبة وخليفة حفتر خلال زيارة أولى إلى طرابلس ثم بنغازي، مشيرة إلى أن التحضير لاجتماع 3 سبتمبر جرى خلف الكواليس بتنسيق بين الإيطاليين والأميركيين، بعد تحذيرات بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أواخر أغسطس من تحركات عسكرية حول طرابلس.

شروط أمريكية

وطرح مستشار ترمب مسعد بولس خلال اللقاء 3 شروط أساسية تشكّل الإطار لأي مناقشات مقبلة، وتمثل الشرط الأول في عدم تدخل خليفة حفتر في المواجهات الدائرة بين رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة والميليشيات في الغرب، وهو مطلب وصفته الصحيفة بالمحوري في ضوء اتهامات بتلقي بعض الأطراف دعماً من الشرق خلال الهجوم على مقر اللواء 444.

أما الشرط الثاني فركز على المضي قدماً في عملية تبادل المحتـ ـجزين باعتبارها خطوة لبناء الثقة بين الأطراف المتصارعة.

فيما ارتبط الشرط الثالث بملف إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، الذي اعتبرته الصحيفة القضية الأكثر حساسية بالنسبة لواشنطن، نظراً لرغبتها في ضمان عودة الشركات الأميركية إلى الاستثمار في قطاع النفط الليبي، بالتوازي مع مساعٍ لموازنة النفوذ الروسي والصيني في المنطقة بدعم من الخبرة الإيطالية في مجال الطاقة.

وبحسب جون أفريك، فإن بولس يدرك أن هذه القضية الاستراتيجية تمنحه فرصة الاستناد إلى الدعم الإيطالي وخبرته في قطاع الطاقة، بما يتيح لواشنطن موازنة النفوذ الروسي والصيني المتنامي في ليبيا والمنطقة.

Related posts

الخارجية الإيطالية: النيابة العامة في بنغازي تمدد حبس إيطاليين مشاركين في القافلة المتجهة إلى غـ.زة

إيران تستخلص الدرس الخاطئ من تجربة ليبيا

خاص فواصل: تعيين ديفيد لينفيلد مسؤولاً جديداً للملف السياسي والاقتصادي بالسفارة الأمريكية لدى ليبيا