قال ممثلو الادعاء الأمريكيون إن بوعجيلة المريمي، المتهم بتفجير طائرة الخطوط الجوية الأمريكية الرحلة 103 فوق لوكربي عام 1988، كان في “مكان آمن” عندما اعترف طواعية بتورطه في الهجوم الذي أودى بحياة 270 شخصا. بحسب صحيفة الديلي ميل البريطانية.
ووفق أوراق المحكمة، فإن المريمي، البالغ من العمر 74 عامًا، كان مقيماً مع عدة أشخاص آخرين، ويتمتع بصحة جيدة، ولديه إمكانية الوصول إلى الأخبار من خلال التلفزيون، والضابط الليبي الذي أجرى المقابلة يقول: إنه لم يلاحظ أي علامات تعذيب أو إكراه، وأكد أن المتهم استُجوب في غرفة مكتب نموذجية وتم منحه استراحة غداء ومرافق للصلاة، وأجاب على الأسئلة برغبته الحرة وبثقة. بحسب الصحيفة.
لكن المريمي ادّعى أنه أُجبر على الإدلاء باعتراف كاذب أثناء احتجازه في ليبيا، وشهد تعرّض آخرين للضرب والإساءة، معتبرا أن ظروف الاحتجاز في سجن معزول ونظام معروف بانتهاكاته لحقوق الإنسان تجعل اعترافه غير مقبول.
ويَمثُل المريمي للمحاكمة في واشنطن أبريل المقبل، بعد أن تم تسليمه من جهاز الأمن الخارجي الليبي إلى الولايات المتحدة عام 2022، على خلفية دوره المزعوم في تصنيع القنبلة المستخدمة في الهجوم.
يذكر أن محكمة اسكتلندية أدانت في 2001 عبدالباسط المقرحي، بتهمة زرع القنبلة، وأُطلق سراحه لاحقا لأسباب إنسانية قبل وفاته عام 2012.