في وقت صعدت فيه دول عربية وإسلامية إلى منصات التتويج في جائزة “لبيتم” لخدمة حجاج بيت الله الحرام، وجدت ليبيا نفسها في مؤخرة الترتيب، خارج قوائم التميز التي أعلنتها وزارة الحج والعمرة السعودية للموسم الهجري 1447.
وشمل التقييم 72 دولة وفق معايير تتعلق بجودة الخدمات المقدمة للحجاج، ومستوى التواصل معهم، وأداء مكاتب شؤون الحجاج والطيران.
فيما توزعت المراتب المتقدمة بين دول مثل ماليزيا وإثيوبيا والعراق، إلى جانب تركيا والمغرب وسلطنة عمان ومصر ودول أخرى حصدت تصنيفات وجوائز مختلفة.
وجاءت نتائج الجائزة لتثير تساؤلات محلية، خاصة أن موسم الحج في ليبيا شهد إنفاقا كبيرا وتكفلت الدولة بجزء واسع من النفقات، بينما تراوحت تكلفة الحاج الواحد 16آلاف دولار.
وبينما كرّمت السعودية عددا من الدول تقديرا لتميزها في التواصل مع الحجاج وتطوير الخدمات، بقي اسم ليبيا بعيدا عن قوائم التكريم والتصنيف.