كشف رئيس مؤسسة النفط مسعود سليمان، أن إجمالي الإنفاق على المحروقات المستوردة من الخارج خلال شهر مايو الماضي تجاوز حاجز المليار دولار، مسجلاً بذلك أحد أعلى معدلات الإنفاق على الاستيراد في تاريخ المؤسسة.
وخلال حفل معايدة اليوم، أوضح سليمان أن عدد ناقلات البنزين المتعاقد على توريدها خلال الشهر ذاته بلغ 17 ناقلة، واصفا إياه بأنه أعلى معدل توريد تشهده المؤسسة منذ تأسيسها،
وأكد في الوقت نفسه أن جوهر الأزمة لا يكمن في شح الإمدادات، بل في اختلالات منظومة التوزيع وما يرافقها من تسريب للمحروقات عبر قنوات غير قانونية، معلنا أن إيرادات شهر مايو بلغت نحو 4 مليارات دولار.
في 7 فبراير 2024، كشفت صحيفة بلومبيرغ أن نحو 40% من الوقود المستورد في ليبيا، أي ما يقدر بـ 5 مليارات دولار سنويًا، يُهرب من خلال التجارة غير المشروعة.
يونيو 2025 وأعلن مصرف ليبيا المركزي ، توليه مسؤولية دفع فاتورة المحروقات بشكل مباشر ابتداء من شهر مايو 2025، مشيرا إلى أن قيمة الفاتورة الأولى التي سيتم تسديدها بموجب هذا الإجراء الجديد بلغت 635 مليون دولار أي ما يعادل قرابة 5 مليارات دينار ليبي شهريا.
وفي يوليو 2025 ، حذر محافظ مصرف ليبيا المركزي من أن فاتورة المحروقات بلغت 60 مليار دينار، يهرب نحو 30% منها خارج البلاد، ما يفاقم الضغط على الاقتصاد والمرتبات العامة.