انتقدت روسيا، أداء عملية “إيريني” الأوروبية بعد تصويت المجلس على تمديد تفويضها لمدة 6 أشهر إضافية، وذلك قبل يومين من انتهاء التفويض في 28 نوفمبر الجاري.
وقالت نائبة الممثل الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، آنا إفستيغنيفا، إن موسكو امتنعت عن التصويت على مشروع القرار المقدم من فرنسا واليونان لتمديد نظام التفتيش في أعالي البحار قبالة سواحل ليبيا.
وأوضحت إفستيغنيفا أن الآلية التي أُنشئت كانت تهدف في الأصل إلى مكافحة تدفق الأسلحة غير المشروعة إلى ليبيا والمساهمة في دعم المسار السياسي، “لكن بعد سنوات من تطبيقها، لم تتحقق الأهداف المعلنة، ولا تزال ليبيا غارقة في الأسلحة التي تستخدمها مجموعات مسلحة متعددة”.
وانتقدت المسؤولة الروسية تركيز تنفيذ التفويض عمليا بيد الاتحاد الأوروبي عبر عملية إيريني، معتبرة أن “التباهي الأوروبي بنتائج العملية لا يعكس الواقع، إذ لم يحدث أي انخفاض ملموس في عمليات تهريب السلاح”.