كشفت صحيفة فورين بوليسي الأمريكية عن تصاعد حدة التوترات المتراكمة منذ فترة طويلة بين السعودية والإمارات بشكل مفاجئ خلال الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن الأزمة المباشرة بدأت الشهر الماضي، عندما توغلت القوات المدعومة من الإمارات في اليمن انطلاقا من معقلها في عدن، وسيطرت على عدة مناطق غنية بالنفط كانت تحت سيطرة السعودية، دون مقاومة تذكر.
وأكدت الصحيفة أن بوادر الانقسام بدأت تظهر داخل التحالف السعودي–الإماراتي، موضحة أنه في ليبيا دعمت كل من الإمارات ومصر مسعى قائد “القيادة العامة” خليفة حفتر، إلا أن هذا المسار غرق في حرب أهلية لا نهاية لها.
وحذّرت الصحيفة من أن هذا التنافس بين السعودية والإمارات قد يؤدي إلى إشعال حروب أهلية، كما حدث قبل عقد من الزمن، لافتة إلى أن الجيش الليبي بقيادة حفتر قد يكسر الوضع الراهن الهش في ليبيا قريبا.
وأضافت فورين بوليسي أن هذا المشروع لا يقتصر على الشرق الأوسط فحسب، بل يجب فهم القرن الإفريقي والبحر الأحمر كجزء لا يتجزأ من التنافس الإماراتي–السعودي.
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن نتائج الحرب الأهلية في السودان ستكون لها تداعيات خطيرة على مصر وإثيوبيا وليبيا ومنطقة شرق إفريقيا بأكملها.