في وقت تشهد فيه ليبيا موجة حر شديدة خلال صيف 2026، تتفاقم أزمة الكهرباء لتصل إلى مستويات قياسية، في ظل فجوة متسعة بين الطلب المتزايد والقدرة الإنتاجية المحدودة.
يكشف تقرير استقصائي خاص أعدته “فواصل” بالاعتماد على وثائق ومصادر داخلية من الشركة العامة للكهرباء، عن الأرقام الحقيقية وراء تدهور الوضع الكهربائي في البلاد.
التقرير المدعوم بالبيانات الحصرية والرسوم البيانية التفاعلية، يغوص في أعماق الأزمة ليجيب على أسئلة ملحة.
صيف 2026 بالأرقام
القدرة المتاحة صيفًا: 7.5 – 7.9 جيجاوات
الطلب الأقصى المتوقع: 9.5 جيجاوات
العجز المتوقع: 1.6 – 2 جيجاوات
السبب الرئيسي: انخفاض كفاءة التوليد مع ارتفاع درجات الحرارة
كيف تطورت أزمة الكهرباء؟
ارتفع الحمل الأقصى من 7.3 إلى 9.2 جيجاوات بين 2020 و2025.
سجل الطلب نموًا سنويًا مركبًا بلغ 4.7%.
أفضل تحسن كان في 2023 بإضافة 1,665 ميجاوات وانخفاض العجز إلى 266 ميجاوات.
بين 2023 و2025 زادت القدرة المتاحة 66 ميجاوات فقط مقابل ارتفاع الأحمال 800 ميجاوات.
لماذا عاد العجز؟
التوليد المتاح في 2025: 8.2 جيجاوات.
الحمل الأقصى: 9.2 جيجاوات.
العجز: نحو 1 جيجاوات.
صيف 2026 قد يرتفع العجز إلى 1.6–2 جيجاوات مع وصول الأحمال إلى 9.5 جيجاوات.
شبكة النقل تحت الضغط
شبكة 400 كيلوفولت لم تكتمل بعد.
المحطات العاملة: 14.
قيد الإنشاء: 8.
تحت التعاقد: 7.
استمرار تأخر المشاريع يحد من مرونة الشبكة وقدرتها على نقل الطاقة بين المناطق.