هل نشهد وقفة حقيقية لوضع حد للموت خارج أطر الدولة، وإعادة الاعتبار للتحقيق القضائي المستقل والشفاف؟

مبروكة الشريف، إبراهيم الدرسي، سهام سرقيوه، محمود الورفلي، سيف الإسلام القذافي، عبدالرحمن البيدجا، خنساء المجاهد، غنيوة الككلي، فرج بو هاشم…

أسماء مختلفة في المواقع والانتماءات، لكن يجمع بينها مصير واحد: القـ.تل أو الوفاة في ظروف غامضة، وملفات تحقيق لم تُفضِ – حتى الآن – إلى متهمين معلنين.

تكرار هذا النمط يطرح أسئلة جدية حول قدرة الدولة على إنفاذ القانون، ويغذي مخاوف من تحوّل مسار العدالة إلى مسارات فردية خارج القضاء والمؤسسات.

في ظل هذا الواقع، يبقى السؤال مفتوحًا:
هل نشهد وقفة حقيقية لوضع حد للموت خارج أطر الدولة، وإعادة الاعتبار للتحقيق القضائي المستقل والشفاف؟

فواصل ترصد الظاهرة وتسأل: لماذا تتعثر التحقيقات؟ ومن يملك كسر دائرة “القيد ضد مجهول”؟

Related posts

بين التفعيل والإلغاء.. محكمة استئناف طرابلس تفصل في النزاع بشأن قرار خاص بالمقيمين العرب في ليبيا

العفو الدولية تحذر من تصعيد في ليبيا ضد المهاجرين وتنتقد دور الاتحاد الأوروبي

بين طرابلس وبنغازي.. مصر وتركيا تعززان حضورهما في الملف الليبي