في أروقة مركز مكافحة الأمراض، يسود القلق من اتساع رقعة الإصابة بالحصبة والحصبة الألمانية بعد أن سجّلت المؤشرات ارتفاعا مقلقا في تسع بلديات بالمنطقة الشرقية.
يقول مدير مكتب الإعلام بالمركز، عماد نجومة، إن حملة التطعيم التي أُطلقت مطلع الشهر الجاري وتختتم غدا، نجحت في تحصين أكثر من 70 ألف طفل، لكنها لم تبلغ بعد العدد المستهدف كاملا. وهو ما يثير مخاوف من بقاء شريحة من الأطفال دون حماية في وجه مرض قد يكون خطيرا في بعض الأحيان.
ويضيف نجومة أن المركز يراقب الوضع الوبائي عبر شبكة رصد منتشرة في مختلف المدن والمناطق، فيما تُعرض النتائج على لجنة علمية واستشارية لتقييم المخاطر واتخاذ ما يلزم من تدابير. ومع ذلك، يبقى النداء الأهم موجها إلى أولياء الأمور، الإسراع بتطعيم أبنائهم قبل أن تتحول الإصابات المحدودة إلى بؤر يصعب احتواؤها.