كشف تقرير بريطاني أن العاصمة لندن شهدت العرض الأول لفيلم وثائقي يتناول تاريخ الجالية اليهودية في ليبيا، مسلطا الضوء على ما وصفه بـ”الفصل المنسي” من تاريخ يهود البلاد من خلال شهادات ناجين وقصص عن الاضطهاد والمنفى.
وبحسب التقرير عُرض الفيلم الوثائقي “الأشياء التي لم تُقل” للمخرج الإيطالي الليبي هاموس غيتا، في المركز الثقافي اليهودي “جيه دبليو 3″، ضمن فعالية نظمتها جمعية “حريف” البريطانية، المعنية بالحفاظ على تراث اليهود المنحدرين من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ويروي الفيلم الذي يمتد 81 دقيقة تجارب اليهود الليبيين خلال فترة معمر القذافي مستندا إلى شهادات ناجين وعائلاتهم، مع التركيز على قصة المهندس جوليو حسن وزوجته ياسمين.
كما تناول المخرج دور بريطانيا في تاريخ اليهود الليبيين، مشيرًا إلى أن انتصار القوات البريطانية في معركة العلمين عام 1942 حال دون تنفيذ خطط لترحيل يهود ليبيا إلى معسكرات الإبادة النازية، لكنه انتقد في المقابل تعامل الإدارة البريطانية مع أحداث العنف التي استهدفت اليهود في طرابلس في الخامس من نوفمبر عام 1945.
وأوضح التقرير البريطاني أن جمعية حريف التي تأسست عام 2005 تعمل على توثيق تاريخ وتراث المجتمعات اليهودية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتسعى إلى التعريف بقضية اللاجئين اليهود من الدول العربية، والحفاظ على ذاكرة تلك المجتمعات التي اختفى معظمها من المنطقة.
فواصل | جويش نيوز البريطاني