توتر واحتقان بالزاوية، وترقب لردود الفعل من الجهات الرسمية

تشهد مدينة الزاوية منذ مساء أمس الأربعاء، احتقانًا شعبيًا واسعًا على خلفية انتشار فيديو على صفحات التواصل الاجتماعي لأفارقة يقومون بتعذيب أشخاص ليبيين.

وعقب تداول الفيديو، خرج العشرات من الشباب في احتجاجات غاضبة أمام مقر مديرية أمن الزاوية، وأغلقوا مداخل المدينة وبعض شوارعها الرئيسية ومجلسها البلدي، مطالبين بما وصفوه “بتطهير المدينة من كافة أوكار الفساد والمظاهر المسلحة ومحاربة كل المليشيات والخارجبن عن القانون، وبسط الأمن فيها”.

وانطلقت دعوات عدة للدخول في عصيان مدني في المدينة، دون أن تعلن أي جهة رسمية عن اتخاذ خطوة بهذا الخصوص، ولم تصدر حتى الآن ردة فعل من أي جهة أمنية أو حكومية.

Related posts

من شاشة الهاتف إلى قاعة المحكمة.. هل تسبق مواقع التواصل القضاء؟

بعد الإعلان عن تأسيس “إقليم الوسطى”.. عودة الحديث عن الأقاليم التاريخية في ليبيا

نقص الوقود وارتفاع الحرارة يفاقمان العجز بالشبكة الكهربائية.. وتحذيرات من انقطاعات واسعة