دي مايو: الإطار الأمني بليبيا لا يزال هشًا وهناك جهات تعرقل العملية السياسية

أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو أأن الإطار الأمني في ليبيا لا يزال هشًا، مشيرا إلى وجود جهات تعرقل العملية السياسية لأنها تفضّل بقاء الوضع على ما هو عليه.

وقال دي مايو خلال إحاطة أمام برلمان بلاده أمس الأربعاء، إن علامات عدم الاستقرار في برقة وطرابلس تثير القلق في سياق يتسم بتشرذم السلطة والمراكز العسكرية، والتوترات الكامنة بين التشكيلات المسلحة لتحقيق السيطرة الميدانية.

وأضاف دي مايو أن ألمانيا وجهت الدعوة بطلب إيطالي، لعقد مؤتمر في 23 يونيو المقبل ببرلين، على غرار مؤتمر برلين السابق، مؤكدا وجود تنسيق مستمر ومثمر بين روما وواشنطن بشأن ليبيا على المستويين السياسي والفني.

وكشف دي مايو أن رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة سيزور إيطاليا في 31 مايو المقبل، وسيقام منتدى أعمال للتواصل بين المستثمرين الإيطاليين والحكومة، بحسب ما نقلت وكالتا نوفا وآكي الإيطاليتان.

وأعلن الوزير الإيطالي عن تكليف كارلو باتوري قنصلا في بنغازي، وسيباشر مهامه في 26 مايو الجاري، كما أكد بدأ الإجراءات الخاصة بإعادة فتح مكتب لوكالة التجارة الخارجية في طرابلس، وتنشيط المعهد الثقافي الإيطالي فيها.

Related posts

ذا سنتري تتمسك بنتائج تقريرها.. وفريق العشيبي القانوني يقدّم وثائق نافية للاتهامات

الاتفاقات الدولية: هل تكفي إرادة السلطة التنفيذية الفعلية إلزام الدولة؟

بعد أسبوعين من الاحتـ ـجاز.. نشطاء قافلة الصمود يدخلون في إضراب عن الطعام