كشف تحقيق أجرته شبكة CBC News الكندية عن ظهور بنادق قنص كندية الصنع في أيدي مقاتلين في ليبيا والسودان، إلى جانب عرضها من قبل تجار أسلحة يمنيين عبر الإنترنت، رغم خضوع هذه الدول لقيود وعقوبات تتعلق بتوريد الأسلحة.
وبحسب التحقيق، جرى توثيق بنادق قنص من طراز XLCR المصنعة من قبل شركة “ستيرلينغ كروس” الكندية في مواقع داخل ليبيا والسودان، فيما أظهرت صور إضافية تم التحقق من مواقعها وجود هذه الأسلحة داخل الأراضي الليبية.
وأعربت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند عن قلقها الشديد إزاء وصول الأسلحة الكندية إلى مناطق النزاع، مؤكدة أن أي مخالفات محتملة لإجراءات التراخيص يجب أن تخضع للتحقيق وتطبيق القانون.
وأشار خبراء تحدثوا إلى الشبكة الكندية إلى أن الإمارات قد تكون حلقة وصل محتملة في إعادة توجيه الأسلحة إلى جماعات مسلحة في المنطقة، لافتين إلى أن الدول الثلاث شهدت اتهامات سابقة بتلقي أطراف فيها دعماً عسكرياً إماراتيا.
وتخضع ليبيا والسودان لحظر على توريد الأسلحة، بينما يواجه اليمن عقوبات دولية محددة بسبب النزاعات المسلحة والانتهاكات الحقوقية المستمرة.
فواصل | CBC News