أفادت دراسة لشركة S&P Global بأن واردات أوروبا من الطاقة الليبية تشهد نموا متواصلا منذ عام 2024، رغم استمرار المخاطر السياسية. وفق وكالة نوفا الإيطالية.
ووفق الشركة الأمريكية الرائدة في توفير المعلومات والتحليلات، ارتفعت صادرات النفط الليبي، ولا سيما خام السدرة الخفيف، منذ أكتوبر، بالتوازي مع تحسن نسبي في الوضعين الأمني والإنتاجي. نقلا عن نوفا.
وبلغ إنتاج ليبيا نحو 1.26 مليون برميل يوميًا في سبتمبر، وهو أعلى مستوى منذ 2013، فيما تستهدف المؤسسة الوطنية للنفط رفعه إلى مليوني برميل يوميا بحلول عام 2028، مع توقع عودة أوسع لشركات النفط العالمية بدءا من 2026. وفق ما أفادت به نوفا الإيطالية.
في المقابل، حذرت S&P Global من أن زيادة الإمدادات الليبية قد تضغط على هوامش أرباح المصافي الأوروبية على المدى القريب، كما نبّه محللون إلى أن التحسن الأمني لم يُترجم بعد إلى استقرار سياسي مستدام، ما يجعل مستقبل قطاع الطاقة الليبي مرهونا بالتطورات السياسية.
وكان مصرف ليبيا المركزي قد أعلن تسجيل تراجع حاد في قيمة الإيرادات النفطية الموردة إليه منذ بداية ديسمبر وحتى 21 من الشهر، إذ لم تتجاوز 581 مليون دولار، محمّلا مؤسسة النفط مسؤولية عدم توريد الإيرادات بشكل واضح خلال الفترة الأخيرة.
كما كشف تسجيل عجز بنحو 7.8 مليار دولار في شهر نوفمبر الماضي، عزاه إلى التدني المستمر في الإيرادات النفطية منذ سبتمبر، مشيرا إلى أن تغطية هذا العجز تمت عبر عوائد الاستثمارات والودائع والذهب، وهي حلول مؤقتة لا تعالج جذور الأزمة.
المصدر: وكالة نوفا الإيطالية