في خطوة غير مسبوقة، أعلن أحد سائقي سيارات الأجرة في شوارع العاصمة طرابلس عن قبوله الدفع باستخدام البطاقة المصرفية، مراعيا أزمة نقص السيولة النقدية في البلاد لتعزيز عمله وجذب الزبائن.
ويلاحظ أن مثل هذه المبادرات لم تنتشر بعد على نطاق واسع في ليبيا، حيث لم تسجل أي سيارات أجرة أخرى تقدم خدمات الدفع بالبطاقات المصرفية.
وجاءت هذه الخطوة في وقت تحاول فيه الجهات الرسمية تعزيز خدمات الدفع الإلكتروني وتوسيع استخدامها، دعما لجهود التحول الرقمي، وبدأ السلطات في المنطقة الشرقية بتنفيذ حملات لإغلاق الأنشطة التجارية التي لا توفر خيارات الدفع الإلكتروني، في محاولة لتشجيع التجار والمواطنين على اعتماد الوسائل الحديثة للدفع.