في مشهد بات مألوفا لمدينة لم تعرف الاستقرارمنذ سنوات، عادت الاشتباكات مجددا إلى مدينة الزاوية، رغم قربها من العاصمة طرابلس.
وخلال أسبوع واحد فقط، سُجلت 6 عمليات اغتيال استهدفت شخصيات ، كان آخرها مقتل الضابط محمد عريبي، المحسوب على محمد بحرون المعروف بـ”الفار”، بعد تعرضه لإطلاق نارثاني أيام عيد الأصحى.
الزاوية، التي تحولت منذ سنوات إلى واحدة من أكثر المدن تعقيدا أمنيا في غربالبلاد، بقيت خارج معادلة الحسم، رغم تعهدات حكومة الوحدة بمعالجة الملف الأمني وإنهاء نفوذ المجموعات المسلحة وشبكات التهريب.
وفي وقت سابق، رفعت الحكومة شعار محاربة التهريب في المنطقة الغربية، ونفذت عمليات استخدمت فيها الطائرات المسيّرة، وكانت الزاوية في قلب تلك التحركات، إلا أن وتيرة العمليات تراجعت سريعا دون نتائج حاسمة على الأرض.
وبحسب معلومات لفواصل من مصادر مطلعة فإن رئيس الأركان وآمر منطقة الساحل الغربي صلاح النمروش يحاول منذ فترة فرض الاستقرار بالمدينة بعد توقف العمليات التي أطلقتها الحكومة سابقا.