في أعقاب حملات إعلامية واسعة وتصاعد أصوات ناقدة لخطوة امتلاك أطراف سياسية وعسكرية امتيازات خاصة للعمل والاستثمار في قطاع النفط.. أعلنت شركة أركنو عن وثائق تأسيسها بناء على قــرار مجلـس الـوزراء بحكـومة الوحدة رقــم (685) لسنــة 2023، و قــرار مجلـس إدارة المـؤسسـة الوطنية للنفـط رقم (288) من العام نفسه.
وأوضحت الشركة أنها أصبحت شريكاً استراتيجياً في عمليات إنتاج النفط الخام من حقلي مسلة والسرير، حيث تتولى تصدير الحصة القانونية عبر ميناء الحريقة تحت إشراف إدارة التسويق الدولي والإدارة العامة للتفتيش والقياس بالمؤسسة الوطنية للنفط.
وأكدت أركنو أنها شركة ليبية خاصة بنسبة 100% وتعد من أوائل الشركات المحلية العاملة في تطوير وإنتاج النفط والغاز.
وأشارت الشركة إلى أن تأسيسها يعود إلى مطلع عام 2022، وتعمل للانضمام إلى قائمة الشركات المنتجة للنفط والغاز في ليبيا، إضافة إلى تطوير الحقول والموانئ النفطية.
وبحسب الوثائق التي كشفت عنها، تمتلك أركنو حفارات حديثة بقدرات تصل إلى 1500 و1200 حصان بأعلى مستويات التكنولوجيا والجودة، معتمدة بمواصفات وشهادات دولية من معهد البترول الأمريكي (API)، بهدف دعم جهود رفع الإنتاج إلى مستوياته الطبيعية وفق رؤية الدولة الليبية. كما أوضحت الشركة امتلاكها حفارات أخرى بقدرات 650 و750 حصان مخصصة لأعمال الصيانة.