


أعلن جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي، إعادة فتح صمامات منظومة مياه الحساونة – سهل الجفارة، بحسب ما أفاد مدير مكتب الإعلام بالجهاز صلاح الساعدي لفواصل.
وأكد الجهاز بدء ضخ المياه بمنظومة الحساونة – سهل الجفارة اليوم السبت، وأن مياه النهر ستصل تباعا إلى جميع المدن التي تقع على مسارات وخطوط المنظومة.
وأعلن الجهاز في 14 أغسطس الجاري، إيقاف ضخ المياه على جميع المدن والقرى بمسارات منظومة الحساونة – سهل الجفارة، بعد اقتحام مجموعة من قبيلة المقارحة موقع محطة التحكم بتدفق المياه في الشويرف، مطالبين بالإفراج عن رئيس المخابرات بالنظام السابق عبد الله السنوسي.
وجاء فتح صمامات منظومة مياه الحساونة بعد إعلان عدد من أعيان ومشايخ وحكماء قبيلة المقارحة في بيان لهم اليوم، رفع الإيقاف القسري عن الإمداد المائي بالمنظومة والسماح بالبدء الفوري بضخ المياه.
قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إن إغلاق الفرع الشرقي للنهر الصناعي الذي يربط بين المناطق الداخلية والساحلية في البلاد يهدّد الأمن المائي لملايين الأشخاص في ليبيا، وينذر بحلول أزمة إنسانية.
وعدّت البعثة في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن أي إعاقة للبنية التحتية الحيوية كالنهر الصناعي، انتهاكا للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن هذه الأمر يستحق الشجب والعقاب عند استعمالها للابتزاز السياسي.
ورأت البعثة أن هذه الأفعال نوع من أنواع العقاب الجماعي للشعب، ولا يمكن تبريرها، ويجب محاكمة جميع المسؤولين عنها، مجددة تأكيدها أن الوصول إلى المياه وإمدادات المياه لا ينبغي تسييسه البتة.
ودعت البعثة الأممية في ليبيا، جميع الجهات الفاعلة إلى العمل من أجل المصلحة الوطنية للبلاد، لضمان الاستئناف الفوري لإمدادات المياه وضمان احترام البنية التحتية للمياه وحمايتها، وفق نص البيان.
وأعلن جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي السبت الماضي، إيقاف ضخ المياه على جميع المدن والقرى بمسارات منظومة الحساونة – سهل الجفارة، بعد اقتحام مجموعة مسلحة موقع محطة التحكم بتدفق المياه في الشويرف، ومحطة ضخ المياه في الحساونة.
وأجرت إدارة الجهاز مفاوضات مع المجموعة المسلحة التي اقتحمت منظومة النهر في 11 أغسطس الجاري، وجرى التوصل لاتفاق بتأجيل توقف ضخ المياه 72 ساعة للتواصل مع الجهات المعنية بالدولة لتنفيذ طلبهم بالإفراج عن رئيس المخابرات بالنظام السابق عبد الله السنوسي.
عزا عميد بلدية نسمة بلدية محمود الأشتر، في تصريح لفواصل، ارتفاع الإصابات والوفيات بجائحة كورونا في البلدية إلى افتقارها إلى مركزي عزل وفلترة.
وأبان العميد أن منطقة الجبل ما بعد مدينة غريان إلى مدينة الشويرف تفتقر إلى مراكز العزل، ما يدفع سكان الجبل للجوء إلى بلديات أخرى تزيد من العبء، مبينا أنهم يرسلون المصابين في سيارات شخصية إلى مراكز العزل في مدن مصراتة وزليتن وغريان.
وأوضح الأشتر أن نسمة تفتقر إلى سيارة إسعاف خاصة بنقل مصابي كورونا، ونقل المصابين في سيارات شخصية غير مجهزة يعرض المرافقين لخطر العدوى بكورونا، مضيفا أنْ لا فريق فلترة في نسمة، وتعمل البلدية على توظيف طاقم بجهود ذاتية.
وأرجع عميد بلدية نسمة زيادة نسبة الإصابات بجائحة كورونا إلى ارتياد السكان للمناسبات الاجتماعية، مؤكدا أن الحد من إقامة هذه التجمعات هو أكبر تحدٍّ للبلدية في مكافحة كورونا، منوها أن الالتزام بالإجراءات الاحترازية ظاهر في المصرف والمساجد، وأنهم يتابعون الإجراءات الوقائية في المدارس بانتظام.
وتعد مدينة نسمة إحدى مدن الجبل الغربي، وتقع في جنوب العاصمة طرابلس، وتبعد عنها نحو 250 كليومترا.
تلتزم المهنية، وتمتاز بالعمق المعلوماتي
2025 © جميع الحقوق محفوظة | موقع إخباري تابع إلى شركة فواصل ليبيا للدعاية والخدمات الإعلامية