أوضح رئيس لجنة المالية بالمجلس الأعلى للدولة، عبدالجليل الشاوش، أن هذا الاتفاق جاء في وقت حرج ودقيق معتبرا إياه انفراجة وبارقة أمل في مرحلة “فقدان الأمل” في ظل الصراع.
وأكد الشاوش في تصريحه لفواصل أنه من الممكن الوصول إلى اتفاقات جزئية، داعيا إلى دعمه والبناء عليه، وذلك تعقيباً على توقيع اتفاق وثيقة “البرنامج التنموي الموحد” بين مجلسي النواب والدولة.
وأشار الشاوش في تصريح لفواصل، إلى أن الاتفاق تم برعاية الإدارة الأمريكية ويعد سارياً إلى حين الوصول إلى اتفاق على الميزانية الموحدة، مبينا أن بنود الاتفاق واضحة وتتماشى مع القوانين الليبية ومبادئ وضوابط عامة ترضي جميع الأطراف وتصب في مصلحة الوطن.
وأضاف الشاوش: “المجلسين والأطراف التي شاركت في توقيع الاتفاق أعتقد أنها قدمت تنازلات، وأتمنى أن ينجح هذا الاتفاق إلى حين إنهاء الانقسام”، مؤكدا أنه سيكون هناك مردود واضح لسعر صرف الدينار والاقتصاد المحلي بعد توقيع هذا الاتفاق، إضافة إلى ضبط الإنفاق وتخفيف الضغط والحمل على المصرف المركزي والاحتياطي.
كان مصرف ليبيا المركزي قد أعلن أمس الثلاثاء عن اتفاق البرنامج التنموي الموحد بين مجلسي النواب والدولة، معتبرا إياه خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار المالي وتوحيد جهود التنمية، ومؤكدا دعمه الكامل للاتفاق، كونه يعزز الشفافية ويوجه الموارد نحو الاستثمار المنتج وتحقيق التنمية المستدامة.