تلقى مشروع تطوير حقل النفط “شمال جالو” ضربة قوية، عقب دخول شركة “بتروفاك” البريطانية، التي كانت من أبرز الشركات المرشحة لتنفيذه، في إجراءات الوصاية القضائية، ما أثار حالة من الغموض بشأن مستقبل المشروع. وفقا لما نشره موقع “الطاقة”.
وكانت الشركة البريطانية قد أعلنت الأسبوع الماضي نيتها تعيين حراس قضائيين بعد خسارتها أحد عقودها الرئيسة، وسط أزمة مالية خانقة تواجه الشركة.
بتروفاك قد أكملت عام 2020 أعمال التصميم الهندسي الأولي للمشروع لصالح شركة الواحة للنفط، وهو مشروع مشترك بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركتي توتال إنرجي الفرنسية وكونوكو فيليبس الأميركية.
ويعد مشروع “شمال جالو” جزءا من سلسلة مشروعات تطوير نفطية بقيمة إجمالية تقدر بنحو مليار دولار، تشمل أيضا حقلي إن سي 98 وجالو 3، والتي يتوقع أن تسهم مجتمعة في مضاعفة إنتاج شركة الواحة من نحو 300 ألف إلى 600 ألف برميل يوميا.
ورغم الأزمة، أكدت مصادر أن الثقة لا تزال قائمة في مضي ليبيا قدما في تنفيذ مشروع شمال جالو، وإن كان من المرجح أن يشهد تأخيرا إضافيا قبل ترسية العقد الجديد وتوقيعه.
وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية وشركة الواحة للنفط أن تطوير حقل شمال جالو ما زال يمثل أولوية استراتيجية، مشيرة إلى وجود رغبة في المضي قدما بالمشروع سواء عبر إعادة طرح المناقصة أو إيجاد بدائل مناسبة.
المصدر: منصة الطاقة