قال عميد بلدية الجفرة سعيد قرينقو، في تصريح لفواصل، إن السبب الرئيسي لمشكلات الجفرة أمني لا خدمي، مضيفا أن الوضع الخدمي بالبلدية صار أسوأ ممّا كان عليه سابقا.
وأوضح قرينقو أن تدهور الوضع الأمني وإغلاق الطريق أدى إلى تردي الخدمات، مضيفا أنه لولا ذلك لكانت البلدية قادرة على تخفيف العبء عن السكان دون حاجة إلى دعم الحكومة.
وبيّن عميد الجفرة أن المراكز الصحية تشكو نقص الإمكانيات عموما، والتطعيمات خصوصا إذ لا تتوفر لديها سيارة مجهزة لنقل التطعيمات وحفظها، مردفا أن مشاريع البنية التحتية بالبلدية متوقفة، داعيا حكومة الوحدة الوطنية إلى الإسراع في استكمالها.