لم تكن جولة السفير التركي غوفين بيجيتش في شرق ليبيا بروتوكولية بقدر ما حملت إشارات سياسية هادئة، في بنغازي، التقى نائب قائد “القيادة العامة” صدام حفتر، في زيارة بدت وكأنها تفتح قنوات تواصل أوسع مع أنقرة.
وخلال الجولة، نقل بيجيتش دعوة رسمية إلى رئيس مجلس النواب عقيلة صالح لزيارة تركيا، في وقت برزت فيه إشارة موازية من الشرق؛ إذ وجهت “القيادة العامة” دعوة غير رسمية لوزير الخارجية التركي هاكان فيدان لزيارة المنطقة، في خطوة تعكس رغبة في اختبار مسار انفتاح متبادل خارج الأطر التقليدية.
وامتدت لقاءات السفير إلى مؤسسات مدنية وأكاديمية، حيث اجتمع برئيس جامعة بنغازي عزالدين الدرسي وعمداء الكليات، كما زار بلدية بنغازي والتقى عميدها عزالدين الغرابي وأعضاء المجلس البلدي، إلى جانب لقائه المدير العام للجهاز الوطني للتنمية محمود الفرجاني.
واختتم بيجيتش زيارته بالعودة إلى طرابلس، بعد جولة حملت في طياتها أكثر من رسالة، أبرزها أن قنوات التواصل بين أنقرة وشرق ليبيا لم تعد مغلقة كما في السابق.
المصدر: خاص فواصل