أكد السفير الروسي في ليبيا أيدار أغانين، أن بدء عمل السفارة الروسية في طرابلس، يمثل استئناف العلاقات الروسية الليبية تقريبا من الصفر، موضحا أن استعادة القنصلية العامة في بنغازي تعد خطوة تالية واضحة لعودة روسيا إلى ليبيا بعد نقل السفارة للعاصمة طرابلس.
وأشار أغانين إلى أن الشركات الروسية تتطلع بنشاط إلى السوق الليبية، وأن العلاقات الثنائية في ازدياد وفي مرحلة من النمو السريع، مؤكدا أن انتهاء صلاحية العديد من الوثائق المشتركة أدى إلى توقف التعاون لوقت طويل في المجالات الأساسية لتفاعل الدول، لافتا إلى أنهم بصدد فك تجميدها واحدة تلو الأخرى.
وبين السفير الروسي أن الاهتمام العام بالعلاقات الروسية الليبية كان أحد العوامل الرئيسية في عملية العودة إلى طرابلس وأنه لا يزال محركا حتى اليوم، مشيرا إلى أن التعاون مع السلطة التنفيذية في ليبيا يتطور تدريجيا، وأن الوزراء الليبيون هم ضيوف متكررون لدى الاتحاد الروسي.
وأضاف أغانين أنه في المرحلة الحالية، هناك فهم راسخ مفاده أنه لا التشرذم ولا الحرب الأهلية الجديدة يمكن أن يحل أيا من المشاكل، معبرا عن ترحيب روسيا بقوة بتحرك ليبيا نحو حل سياسي لمشكلة الانقسام، وعن أملهم في أن تعمل سفارتهم في المستقبل القريب مع سلطة شرعية واحدة في البلاد.
كما رحب السفير الروسي بأمل بالرئيسة الـ9 لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيته، معبرا عن أملهم في أن تكون قد تعرفت بالتفصيل على المشروع الذي اقترحه فريق القيادة السابق، مؤكدا أنهم على استعداد لتقديم أي مساعدة ممكنة لأنشطة البعثة.
المصدر: وكالة ريا نيوز