جدد مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة الطاهر السني موقف بلاده الرافض لأي محاولات لتوطين المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا، وذلك خلال لقائه في نيويورك بنائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة أولريكا ريتشاردسون.
وبحث الجانبان عمل فريق الأمم المتحدة في ليبيا والجهود المبذولة لدعم برامج التنمية والاستجابة للاحتياجات الإنسانية، إلى جانب ملف الهجرة غير القانونية وتداعياته على البلاد.
وأكد السني أن ليبيا ترفض توطين المهاجرين تحت أي مبرر، مع ترحيبه بالجهود الإنسانية الرامية إلى دعمهم ومعالجة ظاهرة الهجرة بشكل شامل، مشددا على أن ليبيا لا ينبغي أن تتحمل بمفردها أعباء هذه القضية.
من جانبها، أكدت ريتشاردسون أن الأمم المتحدة لا تعتزم توطين المهاجرين أو اللاجئين في ليبيا، موضحة أن المنظمة تعمل بالتنسيق مع السلطات الليبية لدعم برامج العودة الطوعية، وتقديم المساعدات الإنسانية، إلى جانب البحث عن حلول قانونية خارج ليبيا للأشخاص الفارين من النزاعات والاضطهاد.
ويأتي اللقاء في ظل استمرار الجدل بشأن ملف الهجرة، وفي وقت يتصاعد فيه الحراك داخل ليبيا بشأن مفوضية اللاجئين ومخاوف من مشاريع توطين المهاجرين.