الثلاثاء - 9 يونيو 2026
Home Featuredتراشق بالاتهامات داخل معسكر سيف الإسلام.. وخشية من اتساع الشرخ

تراشق بالاتهامات داخل معسكر سيف الإسلام.. وخشية من اتساع الشرخ

تراشق بالاتهامات داخل معسكر سيف الإسلام.. وخشية من اتساع الشرخ

by عائشة |

لم يكد يمضي وقت على مقتل سيف الإسلام القذافي في مدينة الزنتان، حتى انفتح باب خلاف حاد داخل معسكر مؤيديه، عنوانه الاتهام بـالخيانة والتفريط، وسط تحذيرات من انزلاق الجدل إلى ما هو أبعد من تبادل البيانات.

انطلقت شرارة الأزمة من سجال غير مباشر بين العجمي العتيري، قائد كتيبة «أبو بكر الصديق» التي تولّت حمايته لسنوات، وأحمد الزروق القذافي، أحد أبناء عمومته، على خلفية زيارة الأخير لمقر إقامته قبيل مقتله، ونشر صورة جمعتهما، ربما كشفت موقعه وسهّلت الوصول إليه، وفق متابعين.

وألمح العتيري في تدوينة غاضبة إلى «خيانة المجالس» دون تسمية صريحة، متحدثًا عن تصوير ونشر معلومات دون إذن، قبل أن يدعو إلى ترك ملف الاغتيال لجهات الاختصاص.

لكن التلميحات فجّرت ردود فعل غاضبة من «رابطة شباب قبيلة القذاذفة»، التي طالبت بتوضيحات صريحة وكشف الأدلة، معتبرةً أن إطلاق الاتهامات دون تسمية أو بيّنة يزيد الغموض ويؤجّج الاحتقان.

وشدّدت القبيلة على ضرورة كشف الحقيقة كاملة، محمّلةً المسؤولية لمن كانت الواقعة ضمن نطاقهم الجغرافي والاجتماعي، ومؤكدةً رفضها إغلاق الملف دون بيان ملابساته ومن يقف وراءه.

وبين بيانات متبادلة ولهجة تتصاعد، يبقى السؤال معلّقًا: هل يقود السجال إلى كشف خيوط الجريمة، أم يفتح الباب على انقسام أعمق داخل الصف الواحد؟

You may also like