أدان عمداء البلديات الأمازيغية، ماوصفوها “الجريمة النكراء” المتمثلة في تدنيس العلم الأمازيغي، والذي يُعد رمزًا لهويتهم وثقافتهم وتاريخهم، مؤكدين أن هذا الفعل الاستفزازي لا يستهدف فئة بعينها، بل يسعى ويهدف لضرب الوحدة الوطنية وزرع الفتنة بين أبناء الشعب الليبي.
وطالب العمداء في بيان لهم، حكومة الوحدة والنائب العام بتحمل مسؤولياتهم وإصدار أوامر قبض عاجلة بحق الجناة وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن، ليكونوا عبرة لكل من تسوّل له نفسه المساس برموزهم الوطنية والثقافية.
وحمل العمداء وزارة الداخلية والأجهزة التابعة لها، مسؤولية عدم منع وإيقاف المتورطين في تدليس الراية الأمازيغية رغم تواجد بعض من رجال الأمن في مكان الواقعة.
وأكد عمداء البلديات تمسكهم بوحدة ليبيا والتزامهم بمبادئ ثورة 17 فبراير التي قامت من أجل الحرية والعدالة والمساواة، وأنهم لن يسمحو لأي جهة بمحاولة تفريق الليبيين أو زعزعة السلم الاجتماعي، وأنهم سيبقون أوفياء للوطن ولقيم التعايش المشترك.